اشتقت إلى لقاء عيناك..؟
اشتقت إلى الحديث معك..؟
لكني لا أجد ما يسري..
دائمًا وأبدًا..
عندما أنهي حواري معك..
وأعلم أن عليك الرحيل..
وأن عليك تركي وحيدة..
ألجأ إلى من تفضحني..
مع أنها تحمل همي وحزني..
أسرع هاربةً إليها..
أناديها وتناديني..
دائمًا أراها قريبة..
فكلما احتجت إليها ظهرت..
وكلما تناسيتها ذهبت..
وقد وعدتني أن ترحل وتتركي..
بمجرد قــــــدومك..
وبمجرد عودة قلبي إلي..
ولكني وإياها.. لا ندري..
متى تفي بوعدها..؟
فقد طال غيابك..
ولم نعد نعلم متى هي عودتك..
فهذه دموعي.. على خدي تسيل فتفضحني..
ولكنها تحمل همي.. فلا أحد يعرف سبب وجودها..
أحبها.. لأنها تستطيع فهمي.. وتكتم سري..
وأحبها.. لأنك سبب في وجودها..
فما يأت منك جميل..
ولكن حبك.. أكبر من يوصف..
أو حتى يقارن بحبها..
لست أدري متى يعود لي حبيبي..
لكني على يقين من عودته لي..
ولو بعد حين...
حقا اشتقت اليك ....فمتى القاك...








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية