ما هي قيمتي يا زمان!
أمجرد انسان يعاني.. من الغدر والحرمان؟!!
لا ادري هذي الحياة تدور فينا وتسير...
لا نعلم الى اين المصير...!
أحس نفسي وكأني في غربة وضياع..
لا اعرف ماذا افعل ولا حتى الى اين ذاهبة..
هذي طريقي امشيها .. لكن دون عنوان.
أسأل نفسي حائره.. ما هو السبيل الى الخلاص؟
لكن دون جدوى... كلماتي لا يسمع صداها الا نفسي الضائعه في عالمي الملئ بالغرابه والألم...
بكيت مراراً.. وتمنيت الموت لحظات.. لكن حقاً لا اعلم ما هو السبب! لا اعلم لماذا كل هذا؟؟
أحياتي عذابُ وشقاء؟ ام دمعه هناء وفرحه؟؟
بدأت الدموع تسيل وبدأ القلم يكتب
كلمات مبعثره.. لا تدل على شئ سوى انها مجرد كلمات تخط وتكتب على ورق...
أخاف الفشل .. اعرف اني ضعيفه ... حتى اني لا استطيع تمالك دمعاتي .. لا استطيع السيطره على عواطفي التي دمرت منذ زمن.
أحلامي الصامده أصبحت عباره عن فكره معلقه في ذاتي.. ومن الصعب ان تتجسد.. اخاف عليها ان تبقى مجرد خيالات او احلام.. دون معنى..
ضاع كل شئ .. وضعت مع احلامي.. مع ذاتي..مع الامي.. نعم قسماً اكره حقائق دنيا الورى.. دنيا الواقع المرير..
وأود لو اعيش في عزلة مع اوراقي وقلمي وكتاباتي .. حتى ولو جف القلم وانتهت اوراقي وملت مني كتاباتي..
لا بد ليد الزمان ان تخط على حائط الالام ذكريات فتاه ولدت وعاشت طول حياتها في ظلمة الواقع الاسود تحت ظل الضعف والحياء.
أحاول جاهده.. وقدر المستطاع ان اهرب من عالم الاسى الذي لا اكن له بصله الا انه قدري.. والهروب الى عالمي .. عالمي الذي اتمنى ...
أود لو اجعل الدنيا كلها طبيعه ملونه بأزهارها .. طبيعه تغني وتزقزق بطيورها ..
بحر يناديني من كل صوب وجهه... جبال تريدني شامخه بقدري ومكانتي وعزتي مثلها..
جداول تنساب برقه كحناني الذي يفيض على العالم اجمع..
انظر الى السماء فأراها تبتسم وتريد ان تحضني بحضنها الكبير الدافئ .. تود لو تحميني من غدر زماني واسى اهل الدنيا..
احس اني في وحده وفراغ داخلي.. اعيش حياه دون عنوان لا يعرف اولها من اخرها ..
ودائما اقول الصبر ..
كم اود لو اكون سحابه تتهادى في الأعالي لا تطالها يد انسان..
كم اود ان اكون نسمه تداعب الناس في الحر وتبعد عنهم العناء والتعب ..
حدّثت صديقي البحر .. فقال اصبري لا بد من النهايه.. لكن سألته اي نهايه.. قال لا بد من ان تدق السعاده بابي يوماً ولو بالصدفه.. واجعلي البسمه عنوانك .. والايمان سبيلك..
اود ان اركب البحر .. وارحل بعيداً.. الى مكان لا اجد فيه سوى راحتي..
اه اين هي تلك الراحه؟؟ فقد ضاعت مع احلامي الماضيه..
اه كم اعاني .. من غدرك يا زماني.. ارجوك ارحمني ..!
سلام الى احزاني والامي..
ولا بد للسعاده ان تدق بابي.. ولو لمره واحده...








03 اكتوبر, 2006 10:02 م