الوداع.........
أأقولُ وداعاً من جَديد؟
فقد سئمت روحي العذابَ والهجران..
أيظنُ أن قلبي مجردَ لعبةً بين يديه؟
لا...كفاكَ تمزيقاً لقلبي الذي لا يعرفُ مَعنى الخِداع..
هَيا ارحَل عن عالمِي,ودع سفنك تسافر من مرسى عيوني..
فقد سئمت عذابك..
الى متى سأبقى على هذا الحال؟!
طعنتني بخنجر غدرك مرّات عديده...
وأبكيت عيوني دموعاً..نعم لا تستغرب من
كتاباتي فهذي هي حياتي.. وهذا أنت..
عرفتَ أن تمثل عليّ دورَ العاشق الذِي لا يعرفُ معنى
الخيانه...
عرفتَ ان تؤدِي دورَك في تِلك المسرحيه المؤلمه..
لا اعرف كيف صدقت كلامه..نظراته الحنونه المليئه بالحنان والعشق والهيام..
أيُعقل ان اكون انا هي البطله لتلك المسرحيه وفي الوقت ذاته الضحيه!!!!!
أعترف بأنني أحببتك..لكن الان سأعلن موت حبي...
نعم حب عاش في الخيال ,كبر وشرب من دموعي,ونسي ان شوكك يحيطه من كل صوبٍ ومكان...والان مات حبي مثل الخيال والأحلام...
كنتَ لي معلمَ الحب..وفي الوقت ذاته جعلتني أكره كل ما يسمى بالحرفان "الحاء والباء"...
نعم حرفان تجمعا ليشكلا كلمه لا معنى لها سوى مصالح مشتركه....
سئمت نفسي المعذبه....وسئمت الدنيا وسئمت اهلها...
لو كان قلبك يدرك حبي لبكى وتحطم...
لكن هيا اخلع عن وجهك قناع الخيانه واظهر على حقيقتك ...
فما انت سوى غيمة سحاب عابره فوق سمائي..
ولا بد للشمس ان تشرق مجددا في عالمي..ولا بد للنور ان ينتصر..
هيا ابعد واتركني لوحدي ربما سأعاني من عذاب حبك..الاّ انه لا بد للزمان ان ينسيني ,والعمر ان يقويني...والايمان ان يهديني...
ولا بد من النسيان...
.وستصبح في حياتي كحائط علقت عليه امالي واحلامي..وفجأه انهار الحائط,ولا كأن شئ كان..
نعم لا بد ان انساك وحتى الذكرى لن يكن لك منها نصيب...
والأن ادعوا نفسي ان تسامحني وقلبي ان يغفر لي سوء اختياري..لشريكه ونصفه الثاني...
عذراً نفسي فقد أسأتُ الأختيار...
عذراً عيوني فقد سافرت الى انسان غدّار...
عذراً قلبي وعذراً حياتي فقد انهنت وضعتي ..
سأجعل من نفسي دنيا ملوّنه كيانها الوفاء وعنوانها المحبه...
لكن لا بد من الانتقام في يوم من الأيام ...لكن من من؟؟؟؟
أمن الدنيا أم اهلها.. أو الأحرف الأبجديه......وأنا أقصد الحرفان الذان قلبا الدنيا رأساَ على عقب...وضيّعوا أهلها (الحاء والباء).








03 اكتوبر, 2006 09:58 م