اوعدني يا مهجة قلبي اوعدني…
ان تكون لي كل ما في الوجود..
أن أراك الى جانبي في لحظة اشتياقي لك..
أن أجدك لي الحل وليس المشكله..
أن تكون لي شجرة أستفئ بظلها من حر الصيف..
وتحميني من مطر الشتاء….
أن تكون قمري الذي يرسل نوره الى قلبي..
الشمس التي تشع في صدري..
دنيتي الصادقه التي ما لها حدود..
فحبنا يا حبيبي ما له شروط او بنود..
فكل الدروب التي أمشيها ارى نفسي أمام مرأه ارى بها ذاتي
أراك في كل الأماكن …في عيوني ..في عيون الناس..وايضا داخل كياني حتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من واقعي..
عيناك…بحرٌ ارسوا فيهما عند التعب .اذاً كيف لي أن أملك السيطره وكيف يمكن لي أن أواجههما…
نظراتك الحنونه وكلماتك العذبه كيف سأداريها..
هل ستبقى على عهدي صادقا؟..
ام ستبحر مركبك من جديد في عالم الذكرى؟
فرح الناس جميعاً وانا انتطر مجيئك..
أنتظر فارساً ينتزعني كزهرةً من بين الأشواك
ويرحل بي بعيداً نحو جنة الأمل ..
نحو الفجر الذي لا تشرق فيه سوى شمسي
نحو عالم السعادة……والحب الذي لا يموت..مع الأيام
أنتظرك يا نور عيوني…يا سبيلي في الحياه..
يا دنيا جميله زادت على دنيتي فرحاً وبهجه..وطمأنينه..
يا نصفي الأخر..
أوعدني أنك لي وحدي..
لا يشاركني بك سوى عقلي وقلبي وكامل كياني….
لقد طال انتظاري….
وأنا اخترتك…هيا اقترب حبيبي فأنا احتاجك…
أوعدني ……أوعدنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي…..













21 اغسطس, 2006 04:19 م